البغدادي
4
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
و « فوارس » : جمع فارس ، شاذّ . و « ذهل » ، بضم الذال المعجمة : اسم لقبيلتين ، إحداهما : ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة . والأخرى « 1 » : ذهل بن ثعلبة ابن عكابة ، وهما من ربيعة . وروى بدله : « من جرم » بفتح الجيم ، وهو قبيلة أيضا . وروى : « نعم » أيضا بضم النون ، وهو اسم امرأة ، وهو تحريف . « من ذهل وأسرتهم » يروى بالرفع عطف على فوارس ، ويروى بالجر عطف على ذهل . و « أسرة الرجل » ، بضم الهمزة : رهطه . و « الصّليفاء » : مصغر صلفاء ، وهي الأرض الصّلبة ، والمكان أصلف . ويقال : صلفاء ، بوزن حرباء . وقال الأصمعيّ : الأصلف والصّلفاء : ما اشتدّ من الأرض وغلظ وصلب ، والجمع الأصالف والصّلافيّ . كذا في « العباب للصاغاني » . ويوم الصّلفاء هو يوم من أيام العرب « 2 » ، لكنّ الشاعر صغّره . قال ابن رشيق في « العمدة » « 3 » : يوم الصّلفاء لهوازن على فزارة وعبس وأشجع ، وفيه قتل دريد بأخيه ذؤاب بن أسماء « 4 » . انتهى . والواو في « يوفون » ضمير القوم الذين هجاهم الشاعر . و « الجار » له معان : منها المجاور في السّكن ، ومنها المستجير وهو الذي يطلب الأمان ، ومنها الحليف .
--> ( 1 ) في طبعة بولاق : " والآخر " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية . وذهل : اسم لعدة قبائل ، وليس لقبيلتين فقط كما ذكر البغدادي هنا . انظر في ذلك فهرس جمهرة أنساب العرب . ( 2 ) كذا في جميع طبعات الخزانة وشرح أبيات المغني للبغدادي . وفي معجم البلدان ( الصلعاء ) : " . . . والأرض الصلعاء ؛ وقال أبو محمد الأسود : أغار دريد بن الصمة على أشجع بالصلعاء وهي بين حاجز والنقرة فلم يصبهم . . . ويقال للأرض التي لا تنبت شيئا صلعاء " . ( 3 ) في العمدة 2 / 202 : " يوم الصليفاء : لهوازن على فزارة وعبس وأشجع ، وفيه قتل دريد بأخيه ذؤاب بن أسماء " . وفي حاشية العمدة 2 / 202 : " كذا هو في الأصول ، وليس صحيحا ، وإنما الصحيح - الصلعاء - بالعين المهملة بعد اللام . قال أبو محمد الأسود : أغار دريد بن الصمة على أشجع بالصلعاء . . . . والصليفاء : يوم غير هذا " . ( 4 ) في كتاب المرائي ص 101 : " وأنشدنا ابن حبيب لدريد بن الصمة الجشمي من جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن ، يرثي عبد اللّه أخاه ، وقتلته بنو عبس " .